أرشيف المدونة الإلكترونية

السبت، 19 مارس 2016

الشاعر الدكتور أحمد الشرقاوي يكتب (التوبة )

التوبة 

أَتَيتُــــكَ ربي حـَـامِلا على كَتِفـَـيَّ أَوزَارا
أَتَيتـُـــكَ ربي وقد عَصَيتُـــك جِهَـارَا نَهَارا
أَتَيتُـــكَ وقَـــد أَحَاطَت بِيَ ذُنُوبٌ وخَطَايـا
اقترفتُــها بِرَغبَتــي وَمِلءَاِرَادَتي مُختَـارا
أَحَــاطَ بِيَ الشيطــانُ واصطحبني وسَـارَ
فَمَكَّنتُهُ مني وجعلـتُ منــهُ قائــداً ومنارا
ما كان له عَلــَّى من سُلطـنٍ إلاأن أَمَرَني
فَأَطعـــتُهُ وكأن طاعَـتَهُ كانت مني قـــرارا
وسَارَت بِيَ الحياةُ أَجُوبُها وِديَاناً وأنهــارا
وأَغتَـــرِفُ من مُتَعِهَا ...وأَنتَهِكُ أَســـــرارا
وأَرتكبُ معــــاصٍ كُنتَ قــد نَهَيتَنــا عنـها
وقد رَكِبَني الشيطـانُ وحَملت عنه أسفارا
ما عَرِفنـاكَ ياربَنَـــا إلا رَبَاً حَليمَــاَ سَتَّــارا
غَــــافِرا للذَنبِ... قَـــــابِلا للتَوبِ غَفَّـــــارا
والآن وقــد وقَفـــتُ بِبابِك مُقِـرَاً ومُعتَــرِفَاً
اِقبـَـل اِعتِــــذارى ولا تَكُن علـــَّي جَبـَّـــارا



-----------------أحمد صلاح الشرقاوي

الأربعاء، 2 مارس 2016

محاورات فلسفية مجنونة للشاعر أحمد إدريس

سأكتب الشعر
بروح أنثى
لم تذق طعم الصبابة يوما
سأكتب الشعر
بعيدا عن سنوات الحصار
وآلهة الحظ المُميتة
سأكتب الشعر
بعيدا عن سجون المنافي
وقحطا تملك في المدينة
ورعية وافقت على الخنوع
لحاكمها المُستبد
سأكتب الشعر
ولن أخشى الغرق
فالثورة بدايتها قصيدة
لن تكون هذه قصيدتي
الأخيرة لكم
فالخلاص من روحي الشريرة
لن يكون سهلا
فتنصيب فرعونكم الجديد
سيكون بداية الملحمة
إذا أردتم قتلي فافعلوا
مثلوا بجثتي
وعلقوني فوق أسوار
مدينتكم الجائعة
وأطعموا أعضائي
لكلابكم الضالة
ولكن جسدي النحيل
لن يكون دليلا
على فحولتكم
فإذا مات شاعر
غدت أشعاره
المحرك الأول
للثورة القادمة
أجدني في ليلتيّ تلك
قد أغلقت هاتفي
بعد أن أنهيت مُكالمتي
مع حبيبتي الجديدة
التي قالت لي قبل قليل
مستحيل أن نتزوج
على الرغم من ان إحتمال
إنجابنا أطفالا واحدا في المائة
فأنا لست قابلا
فكرة الأبوة
خَشِيت من شاعريتي
أن تدفعني للجنون
لم ترد أن تصبح المعشوقة
رقم مائة في دفتر حضوري المُمزق
الآن لا أريد
أن أرسل للعالم
رجلا مريضا مثلي
يُعاني من الأنا
ومن النرجسية المُعلقة
في قريرته
فمُنذ الصبح
وأنا أُحاول أن أستعيد
توازني وأنهي علاقاتي مع الجميع
ولكنني لم استطيع ذلك
أمسكت هاتفي
الذي تعب من كثرة
النساء المُدونة أسمائهم
في سجله
كتبت إليها
إنك لن تجدي رجلا مثلي
يستطيع أن يعيش عنفوان العشق
أشعلت سيجارتي
وجلست أشاهد فيلم رعب
تخيلتها البطلة
تدافع عن المدينة الساهرة
وأنا مجرد وحي
سقط على أرض الفراغ
لم يجد نبيا يحتويه
فتناساه الناس
وأتخذوا إلها جديدا
اسمه الهوى
أنا من أنا
لست سوى نفسي
مملوك شارد
لم يجد وطنا يحتويه
ليعلوا ذكره بين القبائل
أتهميني بالخيانة
ولكن لا تشككي
يوما في حبي لكِ

الجمعة، 1 يناير 2016

أحمد صلاح يكتب ........ الحنين إلى الماضي ...........



الحنين إلي الماضي 
-------------------
أحببتُ النقاء فيكِ
فكان حبكِ قدرى
لا لم يكن حبكِ لى قراراً
ولا درباً سلكته
بمشيئتى وإختيارى
بل كان وحياً
وأقدارِ
فحبك قدرٌ
فما أجمل أقدارى
سألت نفسى كثيراً
أى الدروب أسلكها
كى أحظى بلقاء الأمانى
سهرت وأنا أفكر
حتى واصلت ليلى بنهارى
أرسم البسمة على شفاهى
وأخفى ورائها آلام إنكسارى
عشقٌ وشوق
وأحلام بريئه تراودنى
وجنون عاشق
وغيره توقظ فى الروح نارى
لقد عرف أهل الهوى أخبارى
وشاعت بين الملأ أسرارى
فحبكِ قدرى
وسأعلنها لكىّ يعرف القاصى والدانى
أنكِ إمرأه ملأت حياتى
بالحب والإيثارِ
وسأطلق العنان لأفكارى
سأغزو مملكتك كل حين
وسأتوج نفسى ملكاً
على قلبك
وأرفع لأجلك رايات إنتصارى
------------------أحمد صلاح محمد

الجمعة، 4 ديسمبر 2015

تتسابق السماوات معي
لتقص لي
أنشودة إيزيس الأخيرة
النيل يمتد مئات الفراسخ
أمام نــــــاظري
وصائد الأسماك يُلقي بشباكه
لاصطياد القطعة الأخيرة
من جسد أوزوريس المتعفن
لأسباب سياسية بحتة
أبحث عن الحقيقة المقدسة
ماهية وجود الله
أسباب الصراع الأزلي
بين الإنسان ونفسه
وبينه وبين الشيطان
وقفتي على النيل الآن
تُشبه وقفة الرعيل الأول
من العرب المرتحلين
من شبه الجزيرة العربية
مشتت الرؤية
أُعاني من فوبيا الموت
أعباء الجسد تُصارعني مكاني
والحارث الخبيث
الذي أخرج
أبويً من الجنة
يحُثني على التضحية بنفسي
للنيل من أجل فيضانه
استغفر الله
وأستعيذ به
فالوجود أعمق دليل
على الوجود
‫#‏الإدريسي2015‬

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

فنتازيا .... للشاعر أحمد صلاح محمد

فنتازيا
الساعة اﻵن تشير إلى تمام الحب
حسب التوقيت الروحاني لفنتازيا المطر
بوصلة القصيدة تتجه شماﻻ
تحملني مع الغيوم إلى دمشق
بين العشق والجنون شعرة
قطعتها حكايات الرعد في زمن الهجرة
احترقت مع برق المدى
سقطت في مضارب البحر
قصائد الحب المجنونة شاردة 
تتأرجح من عشق إلى عشق
كيف أضبط قصيدتي وبوصلتي قد انحرفت؟!
تبعثرت حروفها وانزلقت عن السطر
لعينة تلك الحرب التي ﻻ تضبط الحب
حسب التوقيت القلبي لمدينة النبض
----------------------أحمد صلاح محمد