أرشيف المدونة الإلكترونية

الجمعة، 4 ديسمبر 2015

تتسابق السماوات معي
لتقص لي
أنشودة إيزيس الأخيرة
النيل يمتد مئات الفراسخ
أمام نــــــاظري
وصائد الأسماك يُلقي بشباكه
لاصطياد القطعة الأخيرة
من جسد أوزوريس المتعفن
لأسباب سياسية بحتة
أبحث عن الحقيقة المقدسة
ماهية وجود الله
أسباب الصراع الأزلي
بين الإنسان ونفسه
وبينه وبين الشيطان
وقفتي على النيل الآن
تُشبه وقفة الرعيل الأول
من العرب المرتحلين
من شبه الجزيرة العربية
مشتت الرؤية
أُعاني من فوبيا الموت
أعباء الجسد تُصارعني مكاني
والحارث الخبيث
الذي أخرج
أبويً من الجنة
يحُثني على التضحية بنفسي
للنيل من أجل فيضانه
استغفر الله
وأستعيذ به
فالوجود أعمق دليل
على الوجود
‫#‏الإدريسي2015‬

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

فنتازيا .... للشاعر أحمد صلاح محمد

فنتازيا
الساعة اﻵن تشير إلى تمام الحب
حسب التوقيت الروحاني لفنتازيا المطر
بوصلة القصيدة تتجه شماﻻ
تحملني مع الغيوم إلى دمشق
بين العشق والجنون شعرة
قطعتها حكايات الرعد في زمن الهجرة
احترقت مع برق المدى
سقطت في مضارب البحر
قصائد الحب المجنونة شاردة 
تتأرجح من عشق إلى عشق
كيف أضبط قصيدتي وبوصلتي قد انحرفت؟!
تبعثرت حروفها وانزلقت عن السطر
لعينة تلك الحرب التي ﻻ تضبط الحب
حسب التوقيت القلبي لمدينة النبض
----------------------أحمد صلاح محمد

الخميس، 29 أكتوبر 2015

‫#‏مرحباًمن_الجانب_الآخر‬ شعر أحمد إدريس أحمد

حتى هوانا
بيسافر في خيالات المحبة
ألفين وجع
بيهددوا صدري الحزين
مسافر في بحور الودع
سايب عيونك عطشانيين
أنا البخيل
وأنا المجافي
حبك الطاهر
بعد البعاد
بالدمع عيوني متغرقين
والخنقة وصلت للآواخر
حبال الروح متسلسلة
وشيطاني ينخر في المفارق
والدم متسرسب آنين
والنفس تعبت من الغواية
عايزاك يا رب العالمين
سبتك فسبتيني
وعيونك
أصروا على الرحلة
لا أنا مفارق
ولا عايز أشوف البعد
بس يا عمري
أنا في محنة
ولو قلتلك من هنا لبكرة
أنا مش بحبك
عُمرالروح ما تقول آمين
يا ساكنة في المواجع
خيط بيفصل
بين الفراق وبين التلاقي
أنا بحبك
قلبي بيسلم باليمين
ومتزعليش
لو دمعتك
على الخد نزلت
أنا آسف
ده أنتي الحنين

السبت، 24 أكتوبر 2015

دون أيها الحاسوب للشاعر أحمد صلاح محمد

دون
أيها الحاسوب
دونها أمــــــــوت
عشقها ثمرة تـوت
حبها أصابني بالجنون
همسها دعــوة للخلود
دون أيها الحاسوب
عطرها بشارة للقلــــوب
عن دربها لن أتــــــــــوب
عن لمسها لن أجـــــــود
فهي دواء وبلسم للجلود
دون أيها الحاسوب
ردائها حريرا وخيـــــــــوط
عيونها جواهر وياقـــــــوت
قوامها غزالا ممشــــــوق
نعومتها برقة ام حنـــــون
دون ايها الحاسوب
فداء لها الذهب والياقـوت
العاشق والمعشــــــــوق
هي بنساء الملكـــــــوت
هي عابرة الوجـــــــــــود
هي قاهرة الوحـــــــوش
دون أيها الحاسوب
ليس لعشقها حــــــدود
بجوارها سبعــــــــا لدود
نورها أنار ظلمة الــدروب
تعيد بهمسها المكتـــوب
دون أيها الحاسوب
في نظرتها لسعة عنكبوت
تحت أقدمهـا ورق بنكنــوت
تتكلم فيجب منا السكــوت
حضورها أشبه بالملــــــوك
دون أيها الحاسوب
لاأجلها وقف الغرام صفوف
والأحباب تجمعوا بالألـــوف
والطير كالبلاب ملفــــــوف
والقمر بات في كســــوف
وشمس راحت بالخسوف
-----------------------------
أحمد صلاح محمد

بركان العشق الشاعر عبد الرزاق شاكر

بركان العشق
----------------
يا عاشقة البحر
يا نور الفجر
يا ملهمة الشعر
حبي لك بركان
أعاصير ... طوفان
يعصف بدنيا الزمان
لا جبال تشده
و لا قوة تهده
و لا سدود تسده
أعلن العصيان
في العشق هيمان
بروحك ولهان
لا خابف ... و لا ندمان
لياليه سهران
و سماه عشقان
و القلب حيران ...
يا صحوة العمر
يا هبة الدهر
يا بهجة البدر
نظرة من عينيك ترضيه
بسمة من ثغرك تشفيه
شهد الرضاب يرويه
و عز الورود تهديه
بالأحضان ضميه ... احضنيه
بالصدر الحنون أْدفئيه
أنا لا أريد من الدنيا نصيب
و لا طامع في رحمة قريب
و لا خوف من الماضي الرهيب
و لا الحاضر العصيب
و لا الآتي الغريب
و ما لهفتي إلا على حبك
يا أغلى حبيب
في دنبتي أنت الأمل ... أنت النصيب
يا لحن الكمان
يا سر الأمان
حبي لك بركان
أعاصير ... طوفان
يعصف بدنيا الزمان
لا جبال تشده
و لا قوة تهده
و لا سدود تسده
ترده ... تصده
إلا حب الرحمان
و جنة عدنان
و الحبيب الولهان ...
الشاعر عبد الرزاق شاكر
------------------------------

وحين يساوي الوجود العدم للأستاذ محمد السيد عبد الحميد



وحين يساوي الوجود العدم
وأوقن أن ....
نهاري ندم
وليلي ندم .
ويومي وأمسي طيور جريحة
ودنيا كسيحة
وحين تخيب الحياة
وأبحث عن حيلة للنجاة ....
أفتش عنكي ...
بكل قوايا
أجول عليكي
جميع الزوايا
فعندك أحظي ...
بأغلي الهدايا
وأحلي الهدايا
فأنت البداية
وأنت النهاية
وليس سواك
طريقا .....
وغاية .
هكذا أتذوقك
للشاعر محمد حمدي غانم


أوّاهُ إني أعشقُكْ
أناْ هكذا أتذوقُكْ
خدّاكِ ضِحكاتُ "الجِيلي"
ويَرُوعُ قلبي نَقرتانْ
أعدو إليكِ لأجتلي
فإذا هما غمّازتانْ!
شفتاكِ كالكاكاوِ مازجَهُ الحليبُ
وهذه البسماتُ فيها النكهتانْ
وأنا كقطعةِ سُـكّرٍ، أَسكَرْتِنِي فَسقَطْتُ في الفنجانْ!
مُترنحًا أطفو على سُحبِ البُخارِ الحارِّ حُلوًا
ثم أهوي قُبلةً عَطشَى إلى النيرانْ
رغمي تُقلّـبُني مَلاعقُ حُسنِكِ الفتّانْ
فأذوبُ شوقًا لستُ أدري مَا أنا
ضاعَ الوجودُ تَماهَت الأكوانْ
تتناغمُ الأمواجُ بينَ نسائمِ الأحلامِ حَيرَى
ليسَ في شهدِ الهَوَى شُطآنْ
وتقبّـلينَ الكأسَ فاتنتي
وتَرتشفينَ سُكَّرَ لذّتي في عشقِكِ الولهانْ
فأذوبُ ثانيةً وثالثةً ورابعةً....
لآخرِ رشفةٍ في منتهى الإذعانْ!
ما عدتُ أعرفُ مَن أنا
أأنا أنا أم أنتِ؟
أم لسنا أنا أو أنتِ؟
أم قد ذابَ من فرطِ الهوى الاثْـنانْ؟
فترفّقي حُوريتي بحبيبِ قلبِكِ إنّهُ
يَسرِي لديكِ الآنَ في الشِّريانْ
ما زالَ مِن أزَلٍ هناكْ
يَشتاقُ للقلبِ الملاكْ
يَنسابُ وَهْـنًا في كُراتِ دِماكْ
وبها كما الأطفالِ يلهو ضاحكًا ويُبعثرُ الألوانْ
فتَضخُّهُ لرحابِ قلبِكِ نبضتانْ
ويَضيعُ في أحلامِهِ إذْ يَحتويهِ حنانْ
هل أشرقَ البدرانِ في ليلِ الدُّجَى؟
هل أشرقَ البدرانْ؟
أم أنني مِن لَهفتي في مُنتهَى الهَذَيانْ؟
أم أنني في دهشةٍ تَجتاحني عينانْ؟
من قصيدة هكذا أتذوقك
محمد حمدي غانم
4/2/2013

الاثنين، 31 أغسطس 2015

(1)
محبط
الكتابة لم تعد تعني لي شيئا
أصبحت جاحد
أقاوم رغبتي في الموت
ولأنني مثقل بذنوبي
لا أريد السكون
فمتى تبدأ رحلة الصعود
إلى المشنقة
سأكون أول المتسلقين
لألقي حتفى راضيا
(2)
سأصارع الشحاذين
على خشاش الأرض
فالنوم أسفل الكباري المعلقة
متعة لا تقاوم
فلا تخافي يا صغيرتي
على روحي المستهلكة
ستعيش رغم آلات القتل
سنمارس أسقاطنا النجمي
من جديد
سنترك الجسد
ونصنع أساطيرنا الخاصة
(3)
لن أظل فأرا صغيرا يهرب
من مصيدة محكمة الغلق
يقاوم الرغبة في الموت
يستجمع قوته
ولا يأكل الجبن المعتق
بسريالية الحكام الزائفين
أهرب خارج مدارك الفكر
المتوقف عند بدايات
القرن السابع الهجري
فالموت فكرة
تحتاج إلى رجال صادقين